• Poésieحبيت المرة هاذي نرجع لعام 1986 وقت كنت نقرى في السنة الثانية ب ... للتاريخ كنت نقرى في مكتب سيدي بوضاوي عند مدام نعيمة السناني و سي مختار ربي يذكرهم بالخير و عند سي حمودة بن يوسف الله يرحمو ... مانيش بش نطول عليكم برشة


     مختصر الهدرة، طلب منا سي حمودة مرة باش نكتبو تعبير كتابي .. ما نتذكرش الموضوع بالضبط و ما نتذكرش آش كتبت .. الحكاية عندها مديدة .. لكن اللي نتذكرو هو أني روحت Poésieفرحان قلت لبابا هانا عملنا تعبير كتابي وكتبت فيه "كما قال عمر بن الخطاب ما رضاء الله إلا برضاء الوالدين" .. آنا كنت فرحان اللي دزيت فازتي وعملت نقشة في التعبير .. أما بابا ترشق عليا بالضحك .. ومبعد مدة، فهمت اللي نجيب الخطاب هو اللي كان يرددها في كل مناسبة .. وتلقاني آنا لقفتها كيف تقالت قدامي واستغليت أول فرصة باش رشمتها ...

    اليوم الذكرى ترى قداش متاع وفاة المرحوم نجيب الخطاب .. وهي المرة الأولى اللي يجيبو برنامج خاص بها الذكرى في التلفزة .. أول ما سمعت مقولتو الشهيرة .. جات لبالي هالحكاية الصغيرة وحبيت نسترجعها معاكم ...

    صابر الزكراوي


    aucun commentaire
  • Poésieأنا مسلم والنهضة لا تمثلني .. أنا تقدمي و الـبي دي بي لا يمثلني .. أنا مبدع مجدد والتجديد لا  يمثلني .. أنا عامل كادح وحمة الهمامي لا يمثلني .. أنا دستوري متمسك بدولة القانون والمؤسسات والدساترة تجمعيين كانوا أو بورقيبيين لا يمثلونني .. سئمت صراعاتكم فلا أحد منكم يمثلني .. والثورة تفتت بين أرجلكم ...

    aucun commentaire
  •  

    شعور سخيف
    إنك تحس بإن وطنك شيء ضعيف
    صوتك ضعيف
    رأيك ضعيف
    إنك تبيع قلبك وجسمك
    وإنك تبيع قلمك وإسمك
    ما يجيبوش حق الرغيف
    سألوا جحا عن سر ضحكه
    قالك أصل اتنين وشبكو اللى كان من تحت ميت واللى كان من فوق كفيف
    دا شعور سخيف
    وشعور سخيف
    إنك تكون رمز الشحاتة
    تبنى مبنى للشحاتة
    تعمل وزراة للشحاتة
    يا ساقية دورى
    عدى فوقى ودوسى
    نصبوا عليا وشحتونى فلوسى
    ربطونى فيكى .. حتى ما اتغميت
    هما اللى فرحوا ووحدى أنا اتغميت
    أنا اللى صاحب البيت عايش بدون لازمة ولما مرة شكيت إدونى بالجزمة
    مش لاقى تطفح اديك
    هاتولنا وجبولنا وادونا ودولنا
    هنجيب منين نديك
    طافح يابلدى غدايا
    ولوعتى غدايا
    وادىالاحبه التقى عدايا

    أنا اللى زارعك دهب بتأكلينى سباخ
    إن كان دة تقل ودلع بزيادة دلعك باخ
    لا شفت فيكى هنا ولا شفت فيكى ترف
    كل اللى فيكى قرف
    كرامتنا متهانة
    واللقمة بإهانة
    بتخلفينا ليه لما انتى كارهانا
    يعنى ايه تبقى إنتى هبة النيل يا مزة
    وكل يوم المية تقطع
    يعنى ايه لما اشتكى غلو الفاتورة
    يقولو تشكى بس تدفع
    لما قش الرز ثروة بتتحرق
    وأما نفط الأمة ثروة بتتسرق
    وأما جلادك على ولادك بيبطش
    وأما علمك ما يلاقيش يآكل فيطفش
    يعنى ايه نرفع ايدينا بالسلام لجل الغزاة
    ويعنى ايه لما ابقى ماشى فى حالى اتشد اشتباه
    يعنى ايه لما اتحبس أربع سنين حبس احتياطى حبس اعتباطى
    يعنى ايه مش حاسة بالعمر وغلاوته
    بتصبى مر العمر ليه
    دة انا كنت ح اوهب لك حلاوته
    أنا عمرى ما أتأمرت
    ولا حطيت شروطى
    ومكان ما ترسى مركبك بابنى شطوطى
    ا نا كنت جيشك لما مماليلك باعوكى
    وكنت يوسف لما عشتى سنين عجاف
    وضلوعى دى اللى فى معركة قادش حموكى
    وشفايفى دى اللى ما بطلتش فى يوم هتاف
    دة انا كل شبر فى أرضك اتمرمغت فيه
    وكل يوم عشتيه أنا اتغذبت بيه
    بتكرهينى عيونك السودة وأيامى اللى فاتت
    مانتيش حبيبيتى من النهاردة
    حبيبتى ماتت
    علا صوت أدانك جرس فى الشدة صاحينلك
    من امتى كانوا الحرس هما اللى باقينلك
    بعتينى علشانهم وعنيكى معصوبة
    ياهلترى خاينة ولا زيى مغصوبة
    كل الكلام اتقال والشعر بقى ماسخ
    والصبر علو جبال والظلم شىء راسخ
    وطن وغرقان فى النطاعة
    كل شىء ريحته نطاعة
    علمونا بالعصاية ورضعونا الخوف رضاعة
    علمونا فى المدارس يعنى ايه كلمة قيام
    علمونا نخاف من الناظر فيتمنع الكلام
    علمونا ازاى نخاف وازاى نكش بس نسيوا يعلمونا الاحترام
    فمتزعلوش لما ابقى مش باسمع كلامكم
    وماتزعلوش لما ابقى خارج عن النظام
    مستنى ايه من طفل ربوه بالزعاق؟
    غير المشاكل والخناق
    كل اللى بيقولك بحبك دول نفاق
    أنا لما قلت لك بحبك كان نفاق
    الحب يعنى اتين بيدوا
    مش ايد بتبنى وستميت تيت تيت يهدو
    الحب حالة الحب مش شعر وقوالة
    الحب يعنى براح فى قلب العاشقين للمعشوقين
    يعنى الغلابة يناموا فى الليل دفيانين
    الحب يعنى جواب لكل المسجونين هما ليه بقوا مسجونين
    يعنى أعيش علشان هدف علشان رسالة
    يعنى احس بقيمتى فيكى
    إنى مش عايش عوالة
    يعنى لما اعرق تكافئيى بعدالة
    الحب حالة الحب مش شعر وقوالة
    الحب حاجة ما تتوجدش فى وسط ناس بتجيب غداها من صناديق الزبالة


    aucun commentaire
  •  

    إن سار أهلي

     

    إن سارَ أهلي فالدّهر يتّبعُ يشهد أحوالهم ويستمعُ

    يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا

    وكلّما همّ أن يقول لهُم بأَنّهم مَهزومونَ ما اقتَنعوا

    يسيرُ ان ساروا في مظاهرة في الخلفِ, فيه الفضول والجزعُ

    يكتبُ في دفترٍ طريقتهم لعلّه في الدّروسِ يَنتفعُ

    لو صادَفَ الجَّمعُ الجيشَ يقصدُهُ فإِنّهُ نَحوَ الجّيشِ يندفعُ,

    فيرجع الجُّندُ خطوَتَينِ فَقَط ولكِنْ القَصْدُ أنّهُم رَجعوا

    أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ والقوم عزلٌ والجيش مُتْدرعُ

    ويصبح الغاز فوقهم قطعاً أو السما فوقه هي القطعُ

    وتطلب الريح وهي نادرةٌ ليست بماء لكنّها جُرعُ

    ثم تراهم من تحتها انتشروا كزئبقٍ في الدّخان يلتمعُ

    لكي يُضلّوا الرصاص بينهمُ تكاد منه السقوف تنخلعُ

    حتى تجلّت عنهم وأوجهُهُم زهرٌ ووجه الزمان مُمتقعُ

    كأن شمساً أعطت لهم عدةً أن يطلع الصبح حيث ما طلعوا

    تعرفُ أَسماءُهُم بِأعيُنِهِم تنكّروا باللّثامِ أو خَلًعوا

    ودار مقلاعُ الطّفل في يده دَورة صوفيّ مسّه وَلًعُ

    يُعلّم الدّهر أن يدور على من ظنّ أَن القويّ يمتنعُ

    وكل طفل في كفّه حجرٌ ملخصٌ فيه السهل واليفعُ

    جبالهم في الأيدي مفرقةٌ وأمرهم في الجبال مُجتمعُ

    يأتون من كل قرية زمراً إلى طريقٍ لله ترتفعُ

    تضيق بالناس الطرق ان كثروا وهذه بالزحام تتّسعُ

    إذا رأوها أمامهم فرحوا ولم يبالوا بأنها وجعُ

    يبدون للموت أنه عبثٌ حتى لقد كاد الموت ينخدعُ

    يقول للقوم وهو معتذرٌ ما بيدي ما آتي وما أدعُ

    يظل مستغفراً كذي ورعٍ ولم يكن من صفاتهِ الورعُ

    لو كان للموت امره لغدت على سوانا طيورهُ تقعُ

    أعداؤنا خوفهم لهم مددٌ لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا

    فخوفهم دينهم وديدنهم  عليه من قبل يولدوا طبعوا

    قل للعدا بعد كل معركةٍ جنودكم بالسلاح ما صنعوا

    لقد عرفنا الغزاة قبلكمُ ونشهدُ الله فيكم البدعُ

    ستون عاماً وما بكم خجلٌ الموتُ فينا وفيكم الفزعُ

    أخزاكم الله في الغزاة فما رأى الورى مثلكم ولا سمعوا

    حين الشعوب انتقت أعاديها لم نشهد القرعة التي اقترعوا

    لستم بأكفائنا لنكرهكم وفي عداء الوضيع ما يضعُ

    لم نلق من قبلكم وإن كثروا قوماً غزاةً إذا غزوا هلعوا

    ونحن من ها هنا قد اختلفت قدماً علينا الأقوام والشيعُ

    سيروا بها وانظروا مساجدها أعمامها أو أخوالها البيعُ

    قومي ترى الطير في منازلهم تسير بالشرعة التي شرعوا

    لم تنبت الأرض القوم بل نبتت منهم بما شيدوا وما زرعوا

    كأنهم من غيومها انهمروا كأنهم من كهوفها نبعوا

    والدهر لو سار القوم يتبعُ يشهد أحوالهم ويستمعُ

    يأخذ عنهم فن البقاء فقد زادوا عليه الكثير وابتدعوا

    وكلما هم أن يقول لهم  بانهم مهزومون ما اقتنعوا

     


    aucun commentaire
  • C'était en 95 et nous étionsNostalgie en cinquième année secondaire  (ancien régime bien évidemment) ... Pour des circonstances un peu particulières, nous étions obligés de renoncer à notre habituelle salle de classe et à nous emboîter tous (une quarantaine d'élèves) à la salle 26. Nous emboîter ? Oui c'est bien le terme.

    La salle 26 était, en fait, dédiée aux travaux pratiques par groupes restreints de vingt élèves max. C'est celle qui se trouve juste à côté de l'escalier de l'unique "premier étage" du lycée "Azaiez El Khoudja".

    Des conditions exceptionnelles pour une séance de "Français" exceptionnelle. Notre "prof." en était consciente et elle a laissé la foule défouler. Elle savait qu'à partir de la prochaine séance tout sera en règle.

    Au fond de la salle, il y avait trop de bavardages et trop de bruit. Ça m'arrangeait quelque part. Au moins, ça servait à camoufler les bombes "atomiques" que je lançais de temps à autre. Il n'y avait pas que moi qui bombardait, Anas Berjab et Nizar Bouafif accomplissaient le boulot à merveilles, à leurs tours.

    Parallèlement, l'enseignante continuait à nous faire participer dans des exercices de grammaire. Elle désignait des élèves, à tour de rôle, pour lire  chacun une phrase et identifier la «subordonnée relative» (objet de la leçon) et d'y faire toutes les acrobaties grammaticales d'usage.

    Et au fond, ça commence à s'asphyxier. Les chuchotements se concentrent cette fois au tour d'un seul sujet. On entendait :  «Mauvaise odeur !» ... «C'est qui le bombardier ?»  ... «Mais qu'est ce que tu bouffes au p'tit déj. ?» ... «Madame, j'ouvre la fenêtre ?" ... «Quel réacteur chimique !» ... Et des rires  se lançaient de part et d'autre suite aux différents commentaires ..

    Jusque là ça ne me faisait que du bonheur, moi qui est le "Champion du Monde" de la classe dans ce sport privilégié à l'époque avec de magnifiques réalisations aux différentes séances  . D'ailleurs, je me suis attribué le surnom de «BO2» par référence au Bioxyde de Bass (Parfois, il faut choisir son surnom pour éviter le pire!). Cette salle 26 m'était un cadeau surprise pour prouver de nouveau ce dont je suis capable de faire.

    Au milieu de tout ce désordre, alors que jétais pris (comme les élèves du fonds) par cette histoire, j'entendais la voix de notre prof me désigner :

    - Zakraoui ... phrase suivante ... (avec un sourire mystérieux que je n'ai compris que quelques secondes par la suite ...)

    - Laquelle ? ... (On me la montre) ... Ah ok ... «Lorsqu'il y a une fuite de gaz ... on ... on ... on  ... on ouvvvveeee ...»

    Et l'enseignante de continuer :

     

    Nostalgie

    - Euuuh Zakraoui ? On fait quoi lorsqu'il y a une fuite de gaz ? Allez, ouvrez les fenêtres ...

    Et la calsse s'éclata de rire. Un sourire discret se dessina sur le visage de l'enseignante et la couleur rouge envahissa le mien. J'étais pas le type à rougir face à une telle fierté, mais j'étais surpris par cette incroyable coïncidence d'une part et par le fait que notre secret entre élèves soit passé à l'enseignante, d'autre part.

     

    Saber Zakraoui

     

     



    3 commentaires



    Suivre le flux RSS des articles
    Suivre le flux RSS des commentaires